مركز المعجم الفقهي

16962

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 62 من صفحة 199 سطر 6 إلى صفحة 200 سطر 12 21 - المكارم : عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام سألته عن الاسقنقور يدخل في دواء الباه له مخاليب وذنب أيجوز أن يشرب ؟ فقال : إذا كان له قشور فلا بأس . توضيح : قال في القاموس : اسقنقور : دابة تنشأ بشاطيء بحر النيل لحمها باهي . وقال الدميري في الاسقنقور : قال بختيشوع : إنه التمساح البري لحمه حار في الطبقة الثانية إذا ملح وشرب منه مثقال زاد في الباه وتهيج الشهوة ويسخن الكلى الباردة ، وقال ابن زهير : هي دابة بمصر شكلها كالوزغة على عظيم خلقته ، وإذا علقت عينها على من يفزع بالليل أبرأته إذا لم يكن من خلط . وقال أرسطا طاليس في كتاب الحيوان الكبير : إن شربه يهيج الباه ويزيد في الانعاظ في سائر البلاد إلا بمصر ، وهو أنفس ما يهدى منها لملوك الهند فإنهم يذبحونه بسكين من ذهب ويحشونه من ملح مصر ويحملونه كذلك إلى أرضهم ، فإذا وضعوا منه مثقالا على بيض أو لحم وأكل نفع من ذلك نفعا بليغا . والتمساح : تبيض في البر فما وقع من ذلك في الماء صار تمساحا وما بقي صار سقنقورا . وقال : السقنقور نوعان : هندي ومصري ، منه ما يتولد ببحر القلزم وبلاد الحبشة ، وهو يغتذى بالسمك في الماء ، وفي البر بالقطا يسترطه كالحيات ، وانثاه تبيض عشرين بيضة تدفنها في الرمل فيكون ذلك حضنا لها ، ومن عجيب أمره أنه إذا عض إنسانا وسبقه إلى الماء واغتسل منه مات السقنقور ، وإن سبق السقنقور إلى الماء مات الانسان ، والمختار من أعضائه ما يلي ذنبه من ظهره فهو أبلغ نفعا ، وهذا الحيوان ما دام رطبا لحمه حار رطب في الدرجة الثانية ، وأما مملوحه المجفف فإنه أشد حرارة وأقل رطوبة . قال في المفردات : السقنقور الهندي نحو ذراعين طولا وعرضه نحو نصف ذراع ، ولحمه إذا أكل منه اثنان بينهما عداوة زالت وصار امتحابين وخاصية لحمه وشحمه إنهاض شهوة اجماع وتقوية الانعاظ والنفع من الأمراض الباردة التي بالعصب ، وقال أرسطو : لحم السقنقور الهندي إذا طبخ باسفيداج نفخ اللحم وأسمن ، ولحمه يذهب وجمع الصلب ووجع الكليتين ويدر المني وخوزته الوسطى إذا علقت على صلب إنسان هيجت الإحليل وزادت الجماع .